الفيض الكاشاني
340
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء
وعن الصادق عليه السّلام « من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرّات : « الحمد للَّه الَّذي علا فقهر ، والحمد للَّه الَّذي بطن فخبر ، والحمد للَّه الَّذي ملك فقدر ، والحمد للَّه الَّذي يحيي الموتى ، ويميت الأحياء وهو على كلّ شيء قدير « خرج من الذّنوب كهيئته يوم ولدته أمّه » ( 1 ) . وإذا فزعت في النوم فقل : « أعوذ بكلمات اللَّه [ 1 ] من غضبه ومن عقابه ومن شرّ عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون » عشر مرّات . وإذا استيقظت من نومك فقل : « الحمد للَّه الَّذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور » وقل : « الحمد للَّه الَّذي ردّ عليّ روحي لأحمده وأعبده » وقل : « الحمد للَّه الَّذي بعثني من مرقدي هذا ولو شاء لجعله إلى يوم القيامة ، الحمد للَّه الَّذي جعل اللَّيل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكَّر أو أراد شكورا ، الحمد للَّه الَّذي جعل اللَّيل لباسا ، والنوم سباتا ، وجعل النهار نشورا ، « لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين » ، الحمد للَّه الَّذي لا يخبو منه النجوم ولا يكنّ منه النشور ، ولا يخفى عليه ما في الصدور » . فإذا جلست بعده فقل : « حسبي الرّبّ من العباد ، حسبي الَّذي هو حسبي منذ كنت ، حسبي اللَّه ونعم الوكيل » . فإذا قمت فقل : « اللَّهمّ أعنّي على هول المطَّلع ، ووسّع عليّ المضجع وارزقني خير ما قبل الموت وارزقني خير ما بعد الموت » كان الصادق عليه السّلام يرفع صوته بها حتّى يسمع أهل الدّار » ( 2 ) . قال أبو حامد : « فهذه أدعية لا يستغني المريد عن حفظها وما سوى ذلك من أدعية السّفر والوضوء والصلاة ذكرناه في كتاب الحجّ والطهارة والصلاة » .
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 535 تحت رقم 1 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 538 تحت رقم 13 . [ 1 ] أخرجه الحاكم في المستدرك ج 1 ص 548 عن عمرو بن شعيب وفيه « أعوذ بكلمات اللَّه التامات من غضبه الخ » .